الاثنين، 8 يونيو، 2009

الدعوة عامة



أبنائي و بناتي المدونين



اتشرف بدعوتكم لحضور ليلة البناء لأبنتي الغالية إيمان و ذلك في الخامس و العشرين من شهر يونيو الجاري بدار القرآن العظيم



من الساعة الحادية عشر مساءا..
هذا و يوم الجمعة القادم الموافق الثاني عشر من يونيو سيكون موافق لحفل التنجيد و سيشرفني حضوركم

خاصة أبنائي و بناتي مدوني بورسعيد

الخميس، 19 فبراير، 2009

الخيار الآن


أختار الناخب في الكيان الصهيوني اليمين و اليمين المتطرف لسدة الحكم لذا و اجب علينا



كعرب و مسلمين أن نغير خيار السلام الأستراتيجي إلي خيار الجهاد في سبيل الله و دعم



المجاهدين في غزة العزة و في الضفة و في لبنان و في سوريا لأن هؤلاء قوما لا يعرفون



سلام بل علي الدوام يشعلون نار الحرب و حرام علينا أن نخذل المجاهدين و أن نحقق لهذا



الكيان الغاصب ما لم يستطيع تحقيقه بالحرب و ارجو الله أن يبعث في هذه الأمة من يرفع



راية الإسلام و يعلي نداء الجهاد في سبيل الله حتي نعيد مجد الأباء و حرام علينا الدم



الطاهر المراق .


الجمعة، 13 فبراير، 2009

بقلم الحبيب/بلال نزار ريان







والدي الشهيد .. أهلي الشهداء بقلم الحبيب: بلال نزار ريان
06/02/2009بلال نزار ريان - الجزيرة توك -


والدتي الغالية الحبيبة أم بلال الأم الصابرة المجاهدة عاشقة الشهادة في سبيل الله، كيف لا وهي أول من قدمت ابنها للشهادة في سبيل الله وودعته، ونام في حضنها قبل خروجه للعملية الاستشهادية، فلقد كان أخي إبراهيم الشهيد ورفيقه عبد الله شعبان "رحمهما الله" أول من اقتحم المستوطنات الصهيونية: "مستوطنة إيلي سيناي" بتاريخ 2-10-2001 م ولم يكمل إبراهيم يومها عامه السابع عشر، ومكنه الله عز وجل –بصحبة رفيقه- من قتل أربعة جنود وإصابة ما يقرب من عشرين، والإثخان في العدو، ويومها قال عدو الله شارون: " إنها ليلة صعبة على دولة إسرائيل".لقد كانت والدتي رحمها الله هي وجميع زوجات أبي "خالاتي" رحمهن الله يذهبن إلى بيوت الشهداء يواسينهم ويصبرنهم، ويخففن عنهم المصاب حتى في آخر يوم من حياتهن ذهبن إلى بيوت العزاء، وكان آخر بيت ذهبن إليه هو بيت الشهيدة - زوجة الشهيد - فاطمة صلاح رحمها الله ، كلهن بلا استثناء كن يتمنين الشهادة في سبيل الله، ويدعين الله أن يرزقهن الشهادة، فصدقن الله فصدقهن الله ،سيفتقدك المرابطون يا حبيبة القلب في منتصف الليل، وأنت تجودين بأفضل ما لديك من طعام وحلوى.في المكتبة مع عبد الرحمن خالتي أم عبد الرحمن زوجة أبي الثانية رحمها الله، كم كانت محافظة على صلواتها في المسجد، هي وباقي زوجات أبي وكانت تحافظ على قيام الليل والاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان هي وباقي الخالات الطيبات.أذكر موقفًا في معركة أيام الغضب عندما اشترى والدي رحمه الله مستلزمات الإسعاف الأولي، وجهزها لخالتي أم عبد الرحمن لإسعاف المجاهدين والمرابطين، _ فهي تحمل شهادة عليا في التمريض وعملت فترة طويلة في تدريس التمريض في أحد أرفع معاهد غزة _ فأحضر لها والدي الأدوات اللازمة إن احتاج الأمر لذلك، وعلى الفور أعدت نفسها وهيأتها لهذا الأمر، وكانت فرحة بذلك فرحًا شديدًا وفخورة به.خالتي أم علاء الزوجة الثالثة لوالدي خالتي الحنونة صاحبة القلب الطيب الرقيق -وكلهن طيبات طاهرات- لقد كانت رحمها الله معطاءة جدًا، تعطف على الجميع، وتحمل هموم الآخرين وتواسيهم حتى إنها كانت تبكي لهموم الناس وآلامهم، وتدعو الله أن يفرج عن المسلمين كربهم.لقد أكرمها الله بأن رابطت ليلة مع والدي من ليالي الرباط المباركة، ولقد كانت تتهيأ رحمها الله لمناقشة رسالة الماجستير في قسم التفسير بكلية أصول الدين في الجامعة الإسلامية بغزة، ولكن الله شرفها بالشهادة في سبيله، وهي أعظم من أي شهادة من شهادات الدنيا شهادة كتبتها بدمائها الطاهرة .خالتي أم أسامة بن زيد الحافظة لكتاب الله، الحاصلة على درجة البكالوريوس بكلية أصول الدين، وطالبة الماجستير بقسم الحديث الشريف بكلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية بغزة, والمدرّسة للتربية الإسلامية بمدارس الابتدائية، لقد كانت كباقي زوجات والدي الحبيب معطاءة محبة للخير والجهاد، رحمهن الله جميعًا، وأسكنهن الفردوس الأعلى، وجمعنا بهم عن قريب.أما إخوتي الأحباب والذين كلما تذكرتهم وتردد صدى ضحكاتهم في أذني، وفي الصورة المقابلة لها أتذكر كيف مزقتهم يد الغدر الصهيونية إلى أشلاء ولم ترحم طفولتهم وبراءتهم، إن قلبي على هؤلاء يتفطر ويبكي دماً، ولن يشفي غليلَنا إلا زوالُ إسرائيل، أسأل الله أن يتم ذلك عاجلاً غير آجل، لكن عزاؤنا أنهم مضوا في سبيل الحق .. في سبيل الله .في المكتبة مع بعض الإخوةإخوتي الذين مضوا مع والدي أحد عشر طفلا أكبرهم غسان ذو الستة عشر ربيعًا : غسان فقد إحدى حبيبتيه في أيام حصار المجاهدين في بيت حانون، وخرج في مسيرة مدنية لفك حصارهم، ومكن الله لهم ذلك، وأول كلمة قالها بعد أن علم بفقد عينه وهو في المستشفى: الحمد لله أنني أستطيع أن أقنص بعيني الثانية.غسان كان نائما في غرفته لحظة القصف، كان مستلقيًا على سريره متخففا من أعباء يعرفها قلة من الناس، لكن هي كلمة قالها لي والدي الحبيب: ما أجمل أن ينام الإنسان ويستيقظ فيرى نفسه في الجنة. نحسبهم شهداء في جنة الفردوس ولا نزكي على الله أحدًا .أخي وحبيبي عبّود "عبد القادر" الطفل المدلل المحبوب من الجميع، كلما كان العدو الصهيوني يقصف ويشن غاراته كان يختبئ في حضن والدتي ويقول إذا استشهدت أستشهد في حضن والدتي، وكان له ما تمنى فدفن في حضن والدتي رحمهما الله رحمة واسعة.أخي عبد القادرأختي آية وهي بعمر عبد القادر في الصف السادس الابتدائي كانت طفلة بريئة جدا كانت مفعمة بالحياة سلبها إياها العدو الجبان، أصرّت على أن تموت بجلبابها ومنديلها، عفيفة طاهرة كبيرة –على صغر سنها- وكان لها ما أرادت. رحمة الله عليها.حبيبتي مريم في الصف الرابع الابتدائي؛ مريم التلميذة المتميزة المتفوقة في دراستها، والتي كانت تحلم بمستقبل واعد وغد أفضل تنتظر الحرب أن تضع أوزارها لتعود إلى مقاعد الدراسة لكن اليهود الحاقدين حرموها من حقها في العيش بسلام أو أن تكمل دراستها كباقي أطفال العالم.زينبأختي زينب الطفلة البريئة التي لم تعرف من الدنيا شيئًا بعد، والتي لم تمنعها الحرب من مواصلة لعبها لعلها كانت تجد في اللعب متنفسا بعيدا عن الخوف والرعب، صاحبة أطيب قلب عرفته.أخي عبد الرحمن وأختي ريم الحلوة وأختي حليمة الأميرة كلهم كانوا في عمر واحد –خمس سنين لكل منهم- كانوا سوية في البستان في روضة الخلفاء الراشدين يذهبون معًا، ويعودون معًا، صورتهم هذه لا تكاد تغيب عن ناظري أبدًا، لقد كانوا ثلاث زهرات جميلة، أحرقتها آلة الدمار الصهيوني، ولم تشفع لهم براءتهم فقلب عدوّهم أقسى من الصخر فكيف يلين ؟ فحسبي الله ونعم الوكيل.ريمأسامة بن زيد ذو السنوات الثلاث، كان أول ما نطق: "أنا عند بابا"، فاستشهد بين ذراعي أبيه، فحسبي الله ونعم الوكيل.عائشة أصغر منه بشهرين، صغيرة كانت، لكنها في منتهى الذكاء وخفة الظل، لم يصعب عليّ أن أرى في عينيها فرحتها بإخوتها الشباب، فكانت أكثر الصغار تسليمًا علينا.. رحمة الله عليها.وانتهاء بأصغر شهدائنا، ذي العام والنصف أسعد، سماه أبي على اسم عمي الشهيد أسعد، أخي أسعد صاحب الوجه الغض النضر، لم يرحمه العدو الجبان فوجد شهيدا بين أحضان والدته خالتي أم عبد الرحمن، رحمة الله على أسعد، كنت أحبّ أن أراه أكثر..أخي أسعدبأي ذنب قتل أخوتي الصغار بهذه الوحشية والهمجية ؟ ألأنهم أبناء نزار ريان ؟؟؟؟كان بإمكان العدو الجبان أن يستهدف الوالد بسهولة عندما كان يخرج للصلاة والمسيرات والسوق، ولو انتظر قليلا، لخرج لصلاة العصر وحيدًا، لكن قادة هذا الكيان المسخ أصرّوا على إبادة العائلة، وتدمير المنزل على رؤوس أهله.والله إن القلب ليحزن، وإن العين لتدمع، وإنا على فراق أهلنا وأحبابنا لمحزونون، لكن عزاءنا أننا اخترنا هذا الدرب؛ درب الجهاد والمقاومة، درب العزة والكرامة، درب التضحيات، ولن نحيد عنه ما حيينا .فأبي وأمي وخالاتي وإخوتي الاثني عشر أخاً وأختًا سطروا بدمائهم أروع ملاحم البطولة والفداء، سطروا رسالة التحدي والصمود، فلن نتنازل عن أي شبر من بلادنا فلسطين.كل فلسطين بلادنا وأرضنا الحبيبة سنعود يا حيفا، سنعود يا يافا، سنعود يا نعليا، سنعود يا عسقلان، سنعود يا قدس، وسنصلي في المسجد الأقصى، وسينطق الحجر والشجر: يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي ورائي تعال فاقتله.
هذا وعد الله لنا ولن يخلف الله وعده.



منقول عن الجزيرة توك

الاثنين، 9 فبراير، 2009

تضامن مع الأطهار


رغم الدم الطاهر المراق رغم الأرواح التي أرتقت إلا أن عزائنا أن قتلانا في الجنة و قتلاهم
في النار و يكفينا أن الأرواح التي أرتقت ستكون بمشيئة الله مع سيد الشهداء حمزة و جعفر
الطائر تحت عرش الرحمن هذا ما و عد الله و صدق المرسلين

الجمعة، 30 يناير، 2009

و شهد شاهد منهم-و لا تعليق




وجه أندري نوشي، أحد أهم المؤرخين الفرنسيين، وهو أحد مؤسسي الجامعة التونسية، رسالة شديدة اللهجة للسفير الإسرائيلي في فرنسا.
-------------------------------------
سيدي السفير
بالنسبة إليك هو يوم الشبات، أي يوم السلم لكنه أصبح يوم الحرب. بالنسبة إلي، ومنذ عدّة سنوات، الاحتلال واللصوصية الإسرائيلية للأراضي الفلسطينية تزعجني. أكتب إليك إذن انطلاقا من عدّة مواقع: كفرنسي، وكيهودي من الولادة، وكصانع للاتفاقيات بين جامعة نيس وجامعة حيفا …
لم يعد ممكنا السكوت أمام سياسة القتل والتوسع الامبريالي الإسرائيلي. إنكم تتصرفون تماما مثل ما كان يتصرف هتلر في أوروبا مع النمسا، وتشيكوسلوفاكيا. إنكم تحتقرون قرارات الأمم المتحدة مثل ما فعل مع قرارات عصبة الأمم، إنّكم تقتلون بدون عقاب النساء والأطفال؛ ولا يجدي التذرع بالاعتداءات، والانتفاضة. كل هذا ناتج عن الاحتلال الغير شرعي والغير قانوني. وهو يعدّ لصوصية.
إنكم تتصرفون مثل لصوص الأراضي وتديرون ظهوركم لقواعد الأخلاق اليهودية. عار عليكم. عار على إسرائيل ! إنكم تحفرون قبركم دون أن تعوا ما تفعلونه. لأنه محكوم عليكم العيش مع الفلسطينيين والبلدان العربية. إذا ما افتقدتم هذا الذكاء السياسي، فإنكم لستم جديرين بممارسة السياسة وعلى قادتكم أن يتركوها. البلاد التي تقتل رابين، والتي تفتخر بقاتله هي بلاد لا أخلاق لها ولا شرف.
أطلب من السماء ومن ربكم أن يميت شارون القاتل. لقد تكبدتم هزيمة في لبنان في سنة 2006. وأتمنى أن تتكبدوا هزائم أخرى، وسوف ترسلون إلى الموت شبابا إسرائيليا لأنكم لا تملكون الشجاعة لإرساء السلام. كيف يمكن لليهود الذين عانوا كثيرا أن يقتدوا بجلاديهم الهتليريين؟ بالنسبة إلي، ومنذ سنة 1975، الاحتلال يثير في ذكريات قديمة، ذكريات الهتليرية. ولا أرى فرقا بين قادتكم وقادة ألمانيا النازية.
شخصيا، سوف أقاومكم بكل ما أوتيت من قوة كما فعلت في الفترة بين سنة 1938 وسنة 1945 حتى تقضي العدالة على الهتليرية التي في قلب بلادكم. العار لإسرائيل. وأتمنى أنّ ربكم ينتقم من قادتكم الانتقام الذي يستحقونه. إنني أشعر بالعار كيهودي، ومقاوم قديم أثناء الحرب العالمية الثانية، من أجلكم. فليلعنكم ربكم حتى نهاية التاريخ ! وأتمنى أن تنالوا عقابكم …
أندري نشي
أستاذ شرفي بالجامعة
و حسبنا الله و نعم الوكيل

إنتصار للحق و الدم الفلسطيني


في منتدي دافوس الأوروبي و قف كالأسد الهصور يفند دعوي الصهيوني بيريز و يضع
النقط علي الحروف في المحرقة التي أستهدفت أهلنا في غزة العزة و الصمود و يعلن إلي
العالم إنتصاره للحق و إنتصاره لشهداء غزة وفضل أن ينسحب من هذا المنتدي الداعم
للكيان الصهيوني في نفس الوقت الذي تتنافس فيه الحكومات العربية علي تقبيل أعتاب
منتدي دافوس و المسارعة إلي اللحاق بالفتات الذي يلقيه لنا هذا المنتدي إن رجب طيب
أوردجان رئيس وزراء تركيا نطق الحق الذي عز علي ألسنة الرجال في عالمنا العربي و
تكلم بلسان مبين يوضح للدنيا أن ما أقترفه الكيان الغاصب في غزة العزة و الشموخ أكثر
قبحا مما أقترفه النازي بل تفوق عليه في الندالة و الجبن إن هذا الكيان الغاصب كتب علي
نفسه الإندحار يوم استقوي بالغرب و امريكا علي الفلسطيني صاحب الأرض و الحق و
المصير .

بارك الله لك في عمرك أوردجان فأنت زعيم في و قت عز فيه الزعماء

السبت، 24 يناير، 2009

سقط القناع


سقط القناع فبان و جه المجرم و جه الجبان الخائف المستسلم

سقط القناع عن الذين تخاذلوا ممن تأمرك أو تصهين أو عمي

سقط القناع و بان زيف كلامهم و غدت وعود القوم بعض توهم

هم و اليهود تحالفوا و تكاتفوا زمرا بأحضان الصهاين ترتمي

سقط القناع فلم يعد يخيفهم ما يزعمون من الكلام المبهم

سقط القناع فزال كل مسوغ لي كي أخاطبهم خطاب المسلم

لا يا صهاينة القلوب فلن تروا أو تسمعوا غير الخطاب المؤلم

لعن اليهود علي لسان نبيهم و لعنتكم جهرا بشعر محكم

ما عاد يخفي زيفكم و ضلالكم سقط القناع فيا حماس تكلمي

قولي لمن أعطي اليهود زمامه أبشر بخاتمة كليل مظلم

قولي لمن رضي المذلة و الخنا برئت حماس من الجبان المتخم

قولي لمن عادي أشاوس قومنا وتراه في حضن الصهاين يرتمي

خابت مساعيكم و ضل قراركم بنتم بما قد حل بابن العلقمي

قولي حماس لأمتي و لقدسنا أبطال عز الدين دونك فأعلمي

قولي لأحفاد القرود تذوقوا من فتية القسام طعم العلقم

قولي لكل الناس دون تردد قولا هو النبراس ليس بمبهم

قولي لهم أن الجهاد فريضة هيهات يلغيها العلوج و من عمي

قولي لهم أن الجهاد سبيلنا نحن الذين لدين أحمد ننتمي

قولي لهم أن الجهاد ثماره نصر و تمكين و عزة مسلم

يا فتية القسام يا من كنتم دوما مشاعل عزة كالأنجم

سيروا علي النهج القويم و أيقنوا أن الجهاد سبيل دحر المجرم

أقتباس

الخميس، 22 يناير، 2009

يا أحرار العالم


أغار الكيان الصهيوني الغاشم علي غزة العزة بكامل قوته العسكرية الوحشية علي القطاع المحاصر لثلاث سنين و كان لعدوانه أهداف محددة القضاء علي المقاومة الفلسطينية و تجفيف منابع إمدادها بالحياة و فرض الاستسلام .

و بنصر من الله و توفيق صمد الشعب الفلسطيني و مقاومته لثلاث أسابيع دامية و لم يتحقق للكيان الصهيوني الغاشم أي هدف من أهدافه بل سارع بوقف إطلاق النار و الانسحاب أمام ثبات الشعب الفلسطيني.

و رغم الدم الطاهر المراق و رغم الأرواح البريئة الطاهرة التي أرتقت و اسأل الله تعالي أن يكتبهم من الشهداء والصديقين فلقد نجحت أذرع المقاومة جميعا من فرض واقع جديد علي الكيان الصهيوني و علي العالم و هو أن

المقاومة حق شرعي وواجب لتحرير الأرض و المسجد الأقصي الأسير.

فيا أحرار العالم و ياشعوب العالم قفو إلي جانب المقاومة الشريفة و لا تساعدوا الكيان الغاشم في تجفيف منابع السلاح للمقاومة فلا يعقل أن يحصل الغاشم علي أعتي أسلحة الدمار الشامل و لا يحصل الرجال المقاومون علي ما يمكنهم من الصمود و الثبات إن قوة الرجال من قوة الأمة و سقوط الرجال هزيمة للأمة أني اناشد الشعوب العربية و الإسلامية ألا تتراجع في الضغط علي الحكومات للوقوف إلي جانب المقاومة والدفاع عنها فهي الخط الأول لنا جميعا .

يا شعوب العالم الحر اناشدكم الوقوف إلي جانب الحق المسلوب في فلسطين..

نصر الله رجال المقاومة الباسلة و ثبت أقدامهم و سدد رميهم علي عدوك و عدوهم أحفاد قتلة الأنبياء


الخميس، 15 يناير، 2009

اسأل الله لك الشهادة و الجنة


مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا
بَدَّلُوا تَبْدِيلًا *
لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ
كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا*
الآيات 23 ، 24 سورة الأحزاب

الأربعاء، 14 يناير، 2009

بدون تعليق



































































حسبنا الله و نعم الوكيل

ما الجواب لسؤال الله سبحانه و تعالي لكم من قتلها؟

السبت، 3 يناير، 2009

قصيدة فلسطين


أَخِي ، جَاوَزَ الظَّالِمُونَ المَـدَى فَحَقَّ الجِهَادُ ، وَحَقَّ الفِـدَا

أَنَتْرُكُهُمْ يَغْصِبُونَ العُرُوبَــةَ مَجْدَ الأُبُوَّةِ وَالسُّــؤْدَدَا ؟

وَلَيْسُوا بِغَيْرِ صَلِيلِ السُّيُـوفِ يُجِيبُونَ صَوْتَاً لَنَا أَوْ صَدَى

فَجَرِّدْ حُسَامَكَ مِنْ غِمْــدِهِ فَلَيْسَ لَـهُ، بَعْدُ ، أَنْ يُغْمَـدَا

أَخِي، أَيُّهَـــا العَرَبِيُّ الأَبِيُّ أَرَى اليَوْمَ مَوْعِدَنَا لاَ الغَـدَا

أَخِي، أَقْبَلَ الشَّرْقُ فِي أُمَّــةٍ تَرُدُّ الضَّلالَ وَتُحْيِي الهُـدَى

أَخِي، إِنَّ فِي القُدْسِ أُخْتَاً لَنَـا أَعَدَّ لَهَا الذَّابِحُونَ المُــدَى

صَبَرْنَا عَلَى غَدْرِهِمْ قَادِرِيـنَ وَكُنَّا لَهُمْ قَدَرَاً مُرْصَــدَا

طَلَعْنَا عَلَيْهِمْ طُلُوعَ المَنُــونِ فَطَارُوا هَبَاءً ، وَصَارُوا سُدَى

أَخِي، قُمْ إِلِى قِبْلَةِ المَشْرِقَيْـن ِ لِنَحْمِي الكَنِيسَةَ وَالمَسْجِـدَا

أَخِي، قُمْ إِلَيْهَا نَشُقُّ الغِمَـارَ دَمَاً قَانِيَاً وَلَظَىً مُرْعِــدَا

أَخِي، ظَمِئَتْ لِلْقِتَالِ السُّيُوفُ فَأَوْرِدْ شَبَاهَا الدَّمَ المُصْعَـدَا

أَخِي، إِنْ جَرَى فِي ثَرَاهَا دَمِي وَشَبَّ الضَّرَامُ بِهَا مُوقــدَا

فَفَتِّشْ عَلَى مُهْجَـــةٍ حُرَّةٍ أَبَتْ أَنْ يَمُرَّ عَلَيْهَا العِــدَا

وَخُذْ رَايَةَ الحَقِّ مِنْ قَبْضَــةٍ جَلاَهَا الوَغَى ، وَنَمَاهَا النَّدَى

وَقَبِّلْ شَهِيدَاً عَلَى أَرْضِهَــا دَعَا بِاسْمِهَا اللهَ وَاسْتَشْهَـدَا

فِلَسْطِينُ يَفْدِي حِمَاكِ الشَّبَابُ وَجَلَّ الفِدَائِيُّ وَالمُفْتَــدَى

فِلَسْطِينُ تَحْمِيكِ مِنَّا الصُّـدُورُ فَإِمَّا الحَيَاةُ وَإِمَّــا الرَّدَى

للشاعر علي محمود طه

الخميس، 1 يناير، 2009

عار علينا ما يحدث في غزة


حسبنا الله و نعم الوكيل

عار علينا و رب العزة ما يحدث في غزة

و لسوف نقف أمام الله سبحانه و تعالي جميعا

لا أدري ماذا أقول لربي حين يسألني عما فعلت للأطهار في غزة

لا أدري كيف ألقي رسول الله ،و بما أرد عليه إذا سألني ما فعلت لهذا الدم الزكي المراق أنهار في غزة؟ و هو القائل صلاوات ربي عليه و سلامه : انصر أخاك ظالما أو مظلوما

وأسلاماه ! و معتصماه ! أين نخوة العرب ؟ أين عزة العرب ؟

لا أجد كلمات لا يسعفني التعبير فالعين تدمع و القلب يبكي و لا حول و لا قوة إلا بالله

يارب أبعث من عبادك زعيم يفتح باب الجهاد في سبيل الله لنصرة أخواننا في غزة

أيها الاطهار في غزة أصبروا و ثابروا و أثبتوا لكم الله و لسوف تنتصرون و رب العزة